الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
466
معجم المحاسن والمساوئ
قال له الملك : إنّ مكانك لنزه وما يصلح إلّا للعبادة فقال له العابد : إنّ لمكاننا هذا عيبا فقال له : وما هو ؟ قال : ليس لربّنا بهيمة فلو كان له حمار رعيناه في هذا الموضع فانّ هذا الحشيش يضيع ، فقال له [ ذلك ] الملك : وما لربّك حمار ؟ فقال : لو كان له حمار ما كان يضيع مثل هذا الحشيش ، فأوحى اللّه إلى الملك : إنّما أثيبه على قدر عقله » . 50 - أصول الكافي ج 1 ص 10 : عليّ بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن عمرو بن عثمان ، عن مفضّل بن صالح ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن عليّ عليه السّلام قال : « هبط جبرئيل عليه السّلام على آدم عليه السّلام فقال : يا آدم إنّي أمرت أن اخيّرك واحدة من ثلاث فاخترها ودع اثنتين فقال له آدم : يا جبرئيل وما الثّلاث ؟ فقال : العقل والحياء والدّين فقال آدم عليه السّلام : إنّي قد اخترت العقل فقال جبرئيل للحياء والدّين : انصرفا ودعاه فقالا : يا جبرئيل إنا أمرنا أن نكون مع العقل حيث كان قال : فشأنكما وعرج » . 51 - أصول الكافي ج 1 ص 12 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن بعض أصحابه ، رفعه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما قسم اللّه للعباد شيئا أفضل من العقل ، فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل ، وإقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل . ولا بعث اللّه نبيّا ولا رسولا حتى يستكمل العقل ويكون عقله أفضل من جميع عقول امّته ، وما يضمر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في نفسه أفضل من اجتهاد المجتهدين ، وما أدّى العبد فرائض اللّه حتّى عقل عنه ، ولا بلغ جميع العابدين في فضل عبادتهم ما بلغ العاقل ، والعقلاءهم أولو الألباب ، الّذين قال اللّه تعالى : وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ » * . 52 - أصول الكافي ج 1 ص 24 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن